مصر ترفض “ابوديس” عاصمة لفلسطين وتصر علي عدم قبول خطط اقتصادية بديلة لخطة دبلوماسية يقبلها الفلسطينيون

مصر ترفض “ابوديس” عاصمة لفلسطين وتصر علي عدم قبول خطط اقتصادية بديلة لخطة دبلوماسية يقبلها الفلسطينيون
السيسي
كتب: آخر تحديث:

كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية عن مخطط صفقة القرن للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بإن تكون أبوديس عاصمة الدولة الفلسطينية، في مقابل الحصول علي مشاريع اقتصادية.

وأشارت الصحيفة إلي قبول دول عربية أن تكون أبو ديس عاصمة الدولة الفلسطينية، ولكن مصر تصر على أن تكون القدس الشرقية المحتلة عاصمة للدولة الفلسطينية، وأن موقف القاهرة مغاير لدول عربية أخرى توافق على مقترح مدينة أبو ديس، وترفض مصر بشكل قطعي لأي محاولات من شأنها سحب قضية القدس الشرقية من على طاولة المفاوضات

وأوضحت الصحيفة أن مصر لا تقبل المبادرة الأمريكية بالكامل وتشعر بقلق خاصة بشأن التطورات في غزة، حيث أعلن المتحدث باسم الرئاسة بسام راضي بعد اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية سامح شكري ورئيس المخابرات عباس كامل، ان مصر تدعم جميع الجهود والمبادرات للوصول إلى اتفاق شامل ، على أساس القرارات الدولية التي اتخذت في الماضي وعلى مبدأ الدولتين لشعبين علي حدود 1967 ، وان تكون القدس الشرقية عاصمة لفلسطين.

وتشير صفقة ترامب إلي إنشاء منطقة حره بين قطاع غزة والعريش في سيناء، وانشاء مشاريع صناعية كبيرة، ووفقا للطلب الإسرائيلي ستنشأ هذه المشاريع في مصر وستشرف عليها مصر بداية من العمال في غزة إلي سيناء، وإن يكون ثلث العمال من غزة والباقي من سيناء، ثم بناء في وقت لاحق محطة مشتركة للطاقة بين مصر وفلسطين محطة للطاقة الشمسية، وإذا سارت الأمور كما هو مخطط له سيتم بناء مطار وستبقي الحكومة في غزة تحت سيطرة حماس ولكن بتنسيق كامل مع مصر التي اجرت محادثات مكثفة مع حماس خلال الأشهر الماضية بشان السيطرة علي الحدود والمعابر.

وأضافت الصحيفة أن مصر ترفض أن تكون الخطة الاقتصادية الخاصة بقطاع غرة المحاصر، بديلة عن خطة دبلوماسية يقبلها الفلسطينبون، وتصر القاهرة أن أي خطة اقتصادية لغزة لن تكون بديلاً عن خطة دبلوماسية يقبلها الفلسطينيون، وهكذا تقسم مصر إلى استمرار العملية إلى قسمين، وهما المساعدة إلى غزة وتنمية اقتصادها كجزء من تعزيز أمن الحدود، والمفاوضات الدبلوماسية الشاملة المستقلة عن اقتصاد غزة.

ولفتت الصحيفة إلي أن صفقة القرن ليست فقط مصدر الخلاف بين القادة العرب، وامن أيضا تصريح ترامب الذي طلب من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وقطر المشاركة في تمويل مشاريع جديدة في غزة، وواجه ترامب معارضة شديدة من السعودية والإمارات، واوضحت السعودية والأمارات للمبعوثيين الأمريكيين أن تدخل قطر يعني دخول إيران في غزة من الباب الخلفي، وإن بإمكانهم توفير التمويل بالكامل بنحو مليار دولار إذا وافقت مصر وإسرائيل علي ذلك.

التعليقات

اترك تعليقاً