أمريكا تعترف بالكائنات الفضائية..مسؤول عسكري يقر بأن الأطباق الطائرة تفوق تكنولوجيا البشر

أمريكا تعترف بالكائنات الفضائية..مسؤول عسكري يقر بأن الأطباق الطائرة تفوق تكنولوجيا البشر
أطباق طائرة
كتب: آخر تحديث:

كشف رئيس سابق لبرنامج سري للحكومة الأمريكية عن وجود أجسام غريبة تطير، اجسام مجهولة الهوية (أطباق طائرة) تستخدم تكنولوجيا أكثر تقدما من التكنولوجيا البشرية.

وقال لويس اليزوندو، الذى استقال من منصبه كرئيس لبرنامج تحديد التهديدات المتقدمة قبل شهرين، ” الدول الان على وعي بالتهديد المحتمل الذى يمثله الاجسام الغريبة”.

أطباق طائرة قادمة من الفضاء

واوضحت صحيفة الإندبندنت البريطانية أن وزراة الدفاع الأمريكية” البنتاجون” أطلقت برنامج يسمى “تحديد التهديدات المتقدمة للطيران” في عام 2007 للبحث عن الأجسام الطائرة المجهولة التي يحتمل قدومها من الفضاء الخارجي.

ونقلت الصحيفة عن اليزوندو، قوله لصحيفة تليجراف البريطانية ” في رأيي ، لو كانت هذه محكمة لكنا وصلنا إلى نقطة ما لا يدع مجالا للشك ، أكره استخدام مصطلح الأجسام الطائرة المجهولة ، ولكن هذا ما كنا ننظر إليه ، وأعتقد أنه واضح تماما أنه لسنا نحن من طور الأطباق الطائرة ، وليس أي أحد آخر ، ولذلك فعلينا أن نسأل من أين جاءت الأجسام الطائرة”.

أطباق طائرة تنتشر في مناطق ساخنة

وأشار اليزوندو إلي وجود مناطق ساخنة جغرافيا انتشرت الأجسام الطائرة حولها، بعضها كان بالقرب من منشآت نووية ومحطات لتوليد الطاقة، وحدد فريق البنتاجون العوامل المشتركة بين تحركات أجسام منفصلة لم يتم التعرف عليها،

وأضاف اليزوندو: كان كافيا حين بدأنا رؤية اتجاهات وتشابهات في الحوادث، وكانت هناك إمكانية واضحة للمناورة، وسرعة فائقة في الطيران، وسرعات 7-8000mph، ولا توجد أسطح طيران على الطائرات، ويدعم الكثير من هذا بيانات إشارة الرادار ولقطات الكاميرات، ولم يكن هناك أي مبادرة بالعداء أو المناورة.

ولفتت الصحيفة إلي أن ذلك جاء بعد أن أظهرت لقطات سرية صادرة من وزراة الدفاع الأمريكية أثناء تعقب طيارين لمقاتلات نفاثة أمريكية لجسم غريب طائر فوق المحيط الهاديء في عام 2004 وظهر الجسم الغريب فجأة علي ارتفاع 80 الف قدم.

وقال قائد طيار للبحرية الأمريكية، ديفيد فرافور، لصحيفة نيويورك تايمز ” أنه أثناء تحليقه بطائرة طراز ” أف أيه 18″ كان بالقرب من هذا الكائن الغريب ذو اللون الأبيض، وطوله حوالي 40 قدمًا وليس لديه أجنحة، وكأنه شيئا ليس من كوكب الأرض”، وأشاد إليزوندو بفرافور وقال “أن الطيار فرافور، بطلا وطنيا لحديثه عن ذلك”.

تعزيز برنامج ملاحقة الأطباق الطائرة

وأضاف اليزوندو إنه لم يكن مقتنعا بوجود أطباق طائرة قبل توليه برنامج البنتاجون، ولكنه بعد ذلك أصبح مقتنعا بما رأى، مشيراً إلي ان ضباط الاستخبارات يميلون إلى الشك بطبيعتنا، ولم أريد الفرض مسبقا أين تكون الأطباق الطائرة، وبالتالي كنت أنتظر أمرين وهما، ما هي الأطباق وكيف تعمل؟.

ولفتت الصحيفة إلي استقالة إليزوندو في أكتوبر الماضي، حيث أصيب بالأحباط من الإفراط في سرية البرنامج، مؤكدا أنه يرغب في تعزيز البرنامج، وأيضًا التعاون مع ناسا، لاكتشاف ما إذا كان هناك حياة علي الكواكب المختلفة.

التعليقات

اترك تعليقاً