رجل يقف 6 ساعات على قدميه لتنام زوجته

رجل يقف 6 ساعات على قدميه لتنام زوجته
من داخل طائرة
كتب: آخر تحديث:

تعرّض رجلٌ للنقد على الشبكات الاجتماعية بسبب وقوفه طيلة وقت رحلة سفره بالطيران، أثناء إشغال زوجته صفاً كاملاً من المقاعد على الطائرة حتى تتمكّن من النوم. إذ التُقِطت صور للحادث وانتشرت لاحقاً على تويتر بواسطة راكبٍ آخر أشاد بمدى عطف الرجل.

حيث كتب على الصورة: “وقف هذا الرجل طيلة الست ساعات حتى تتمكّن زوجته من النوم. هذا هو الحب”. لكن لم يُوافق الجميع على أنه فعل الصواب، وفق تقرير نشرته صحيفة Mirror البريطانية الأحد 13 سبتمبر 2020.

ردود فعل الركاب: وعلى الرغم من أنّ إحدى النساء رأت الأمر على أنّه يُمثّل “الحب المطلق”، لكنّها أضافت أنّ زوجته كان بإمكانها وضع رأسها على حجره بدلاً من ذلك. وقالت أخرى: “إن كان هذا هو الحب، فأنا أفضل البقاء وحيدة”.

فيما علّقت ثالثة: “هذا ليس حباً؛ لأنّ زوجته أنانية وهو ضعيف الشخصية”.

بينما قارن آخرون السيناريو بالمشهد الشهير من فيلم Titanic، وكتبوا: “يبدو الأمر أشبه بموقف روز وجاك في Titanic. أمرٌ سخيفٌ للغاية”. وعلّق آخر بكلمة “أنانية”، مع صورةٍ مُتحرّكة من نفس المشهد.

في حين اقترح شخصٌ آخر أنّ الصورة مأخوذةٌ خارج سياقها، قائلاً: “كذب. لا يسمحون لك بالوقوف في ممر الطائرة لمدة خمس دقائق، ناهيك عن ست ساعات كاملة. بربك يا رجل!”.

من جانبه قال أحد الأشخاص إنّه يعتقد أن القصة منقوصة: “لا تتصرفوا بهذه الطريقة.. أنتم لا ترون سوى صورة قد تحمل ألف معنى من شأنه أن يجعل التصرف صحيحاً. لا شيء جيد أو سيئ في المطلق، ولكن التفكير هو ما يجعله كذلك على حد قول شكسبير”.

حظر السفر بسبب كورونا: ونُشِرَت صورتهم للمرة الأولى في عام 2019، ويُعاد نشرها الآن بالتزامن مع عودة الناس إلى السماء في أعقاب حظر السفر بسبب الإغلاق.

والحل الأمثل للشريكين سيكون الاسترخاء فوق كنبة خلال رحلتهما المقبلة.

في حين كشفت أمٌّ ذكية كيف تمكّنت من توفير سريرٍ لينام فيه أطفالها مقابل سعر 133 دولاراً فقط، وهو أرخص من درجة رجال الأعمال.

وفي رحلةٍ طيران مؤخراً تابعة لخطوط طيران نيوزيلندا من ملبورن إلى لوس أنجلوس، دفعت المُدوِّنة أديل باربارو من أجل الحصول على صفّ مقاعد مع مسند قدم إضافي يُفتح ليتحوّل الصف إلى سرير.

حيث أوضحت: “ترتفع مساند الأقدام لتلتقي بمقدمة الكراسي وتخلق منطقة نومٍ أو لعب مسطحة بالكامل وكبيرة بما فيه الكفاية”.

التعليقات

اترك تعليقاً