قصيدة مفتاح لكنز في جبال أمريكا قيمته 2 مليون دولار

قصيدة مفتاح لكنز في جبال أمريكا قيمته 2 مليون دولار
قصيدة
كتب: آخر تحديث:

أعوام مضت ولم يستطع أحدٌ العثور على كنز من الذهب والدولارات، أخفاه مليونير وتاجر تحف فنية غريب الأطوار، في جبال الروكي الواقعة غرب قارة أميركا الشمالية.

وبحسب ما نقلته صحيفة Independent البريطانية، حذّر فورست فين، البالغ من العمر 87 عاماً، والذي أخفى الكنز في العام 2010، من أنه قد يمضي “1000 عام من الآن”، على حد قوله، قبل أن يعثر الباحثون على مكان الصندوق المليء بالقطع الذهبية والأحجار الكريمة الثمينة.

وكان فورست أعلن أنه أخفى الكنز الثمين في مكان ما بسلسلة الجبال التي يبلغ طولها 3000 ميل. وفي مذكرات لاحقة، نشر خريطة وقصيدة قال إنها تحتوي على 9 أدلّة على الموقع.

 

ولقي 4 رجال حتفهم بحثاً عن الكنز، الذي يُعتقد أنه يقدّر بنحو 2 مليون دولار أميركي.

وحسب صحيفة Business Insider فإن فين وضع بعض الإشارات إلى موقع الكنز في اثنين من كتبه هي، “المطاردة المثيرة” و”السير أكثر من مما ينبغي”.

وتقع جبال الروكي في أربع ولايات، نيو مكسيكو، كولورادو، وإيومنغ، ومونتانا.

ويتلقّى فورست فين -الذي عَمِل سابقاً طياراً في سلاح الجو الأميركي، ويملك معرضاً للأعمال الفنية- مئات الرسائل البريدية كل يوم من أشخاص يبحثون عن إشارات تساعدهم على الوصول.

ويقدِّر المليونير عدد من ذهبوا للبحث عن الكنز بنحو 350 ألف شخص، ومع ذلك أشار إلى أنه من المستحيل معرفة مدى اقترابهم من اكتشافه، حيث قال في حديث سابق مع شبكة CNBC: “يمكن العثور عليه قريباً أو بعد 1000 عام  من الآن”.

الفكرة: مجرد منافسة للبحث عن كنز

في بادئ الأمر، خطط فورست فين -الذي كان يجذب معرضه الفني بمدينة سانتا الواقعة بولاية نيومكسيكو الأميركية، زيارات المشاهير في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي- لأن يدفن نفسه مع الكنز، وذلك عندما شُخِّصت إصابته بمرض السرطان في عام 1988، ولكن بعدما استرد عافيته، صمم منافسة بحث عن الكنز، ووضع عدداً من الأدلّة فيقصيدة من 24 سطراً بمذكّرات نشرها بنفسه وتحمل اسم “نشوة مطاردة الكنز-The Thrill of the Chase“.

وقال إن شعبية البحث عن الكنز “تخطّى نجاحها أشرس أحلامه”، حسب وصفه.

 

النتيجة: المغامرة تنتهي بالموت أحيانا

ومع ذلك، اتهمت الشرطة فورست فين  بتعريض حياة الناس للخطر، وذلك بعد الحوادث المميتة التي لحقت بالباحثين عن الكنز؛ ففي يوليو/تموز 2017، تم انتشال جثمان إيريك آشبي، الذي كان يبلغ من العمر 31 عاماً، من نهر أركنساس بولاية كولورادو، بعدما انقلب مركبه، وقالت عائلته إنه انتقل إلى الولاية قبل عام للبحث عن كنز فورست فين.

كما نُسِبت 3 وقائع وفاة أخرى إلى البحث عن الكنز. ورد تاجر القطع الفنية على الأمر بالكشف عن أدلّة إضافية عبر مدوّنته.

وكتب: “صندوق الكنز المُحكَم ليس تحت الأرض، وليس بالقرب من نهر ريو غراندي”، وأضاف قائلاً: “ليس من المهم تحريك صخور كبيرة أو التسلّق صعوداً أو هبوطاً على جرف حاد، وهو ليس تحت شيء من صنع الإنسان”.

وتابع قائلاً: “أرجوكم تذكّروا أنني كنت في الثمانين من عمري عندما ذهبت مرّتين من سيارتي إلى المكان الذي خبّأت فيه الكنز، رجاءً كونوا حذِرين ولا تخاطروا!”.

الدافع: تشجيع العائلات على النزهة في الهواء الطلق

وأشار فين إلى أن دافعه الأساسي لاخفاء الكنز والتحدّي، هو تشجيع العائلات على قضاء المزيد من الوقت خارج المنزل وزيارة الطبيعة.

وقال في حديث مع صحيفة Business Insider، في فبراير/شباط 2018: “لقد أردت منح الصغار شيئاً يفعلونه”، وأضاف: “إنهم يقضون الكثير جداً من الوقت في صالات الألعاب أو يلعبون بأجهزتهم المحمولة الصغيرة”.

وتابع قائلاً: “آمل أن يأخذ الآباء أطفالهم للتخييم والتسلّق لمسافات طويلة في جبال الروكي، وآمل أن يبحثوا عن الحفريات، ويقلبوا القطع الخشبية الخام ليروا ما يوجد تحتها، وأن يبحثوا عن كنزي”.

المصدر: وكالات

التعليقات

اترك تعليقاً