الشأن الأجنبي

إعصار مدمر في موزمبيق يعصف بحياة أكثر من 200 قتيل و15 ألف محاصر

أعلنت السلطات في موزمبيق، اليوم الخميس، أن عدد ضحايا إعصار “إيداي”، الذي اجتاح البلاد قبل أيام، بلغ 217 شخصا، فيما لا يزال حوالي 15 ألفا من المواطنين معزولين عن العالم.

ونقلت “رويترز” عن وزير الأراضي والبيئة في موزامبيق، سيلسو كوهيا، قوله إن السلطات تمكنت من إنقاذ ثلاثة آلاف شخص، معظمهم حاولوا الاختباء من الرياح العاتية والأمطار بالطوابق العليا من المباني السكنية.

وبحسب السلطات فإن العدد الإجمالي للضحايا مرشح للارتفاع، نظرا لأن عمليات البحث والإنقاذ لا تزال في مهدها.

وعُلم مؤخرا، بناء على صور فضائية جديدة، أن مساحة الفيضان الناجم عن الإعصار تقترب من 3 آلاف كلم مربع.

ويوم الخميس الماضي، اجتاح إعصار “إيداي”، مصحوبا برياح وصلت شدتها إلى 170 كيلومترا في الساعة، مدينة بيرا الساحلية في موزمبيق قبل أن يتحرك إلى زيمبابوي ومالاوي المجاورتين، حيث سوى الإعصار مباني بالأرض وعرض حياة الملايين للخطر.

وأفادت سابقا تقارير إعلامية بأن حصيلة القتلى جراء الإعصار في الدول الثلاث بلغت 300 شخص، إضافة إلى تدمير جزء كبير من البنى التحتية وتشريد عشرات الآلاف من السكان.

ونقلت “رويترز” عن وزير الأراضي والبيئة في موزامبيق، سيلسو كوهيا، قوله إن السلطات تمكنت من إنقاذ ثلاثة آلاف شخص، معظمهم حاولوا الاختباء من الرياح العاتية والأمطار بالطوابق العليا من المباني السكنية.

وبحسب السلطات فإن العدد الإجمالي للضحايا مرشح للارتفاع، نظرا لأن عمليات البحث والإنقاذ لا تزال في مهدها.

وعُلم مؤخرا، بناء على صور فضائية جديدة، أن مساحة الفيضان الناجم عن الإعصار تقترب من 3 آلاف كلم مربع.

ويوم الخميس الماضي، اجتاح إعصار “إيداي”، مصحوبا برياح وصلت شدتها إلى 170 كيلومترا في الساعة، مدينة بيرا الساحلية في موزمبيق قبل أن يتحرك إلى زيمبابوي ومالاوي المجاورتين، حيث سوى الإعصار مباني بالأرض وعرض حياة الملايين للخطر.

وأفادت سابقا تقارير إعلامية بأن حصيلة القتلى جراء الإعصار في الدول الثلاث بلغت 300 شخص، إضافة إلى تدمير جزء كبير من البنى التحتية وتشريد عشرات الآلاف من السكان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى