الشأن العربي

الجيش الإسرائيلي يصف قتل ناشط من “القسام” بـ”سوء الفهم” والكتائب تجري “تقييما”

قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفخاي أدرعي، إن إطلاق الجيش الإسرائيلي النار على عنصر من “الضبط الميداني” في غزة وقتله، كان نتيجة “سوء فهم”.

وكتب أدرعي في تغريدة عبر “تويتر” أنه “في الصباح رصدت قوة عسكرية إسرائيلية عددا من الفلسطينيين في منطقة السياج شمال قطاع غزة، واتضح من التحقيق الأولي أن ناشطا في قوة “الضبط الميداني” التابعة لحماس وصل للمنطقة في أعقاب تحرك فلسطينيين بمحاذاته، ولاحقا شخصت القوة الناشط كمخرب مسلح وقامت بإطلاق النار نتيجة سوء فهم”، مؤكدا أنه سيتم التحقيق في الحادث.

افيخاي ادرعي

@AvichayAdraee

في الصباح رصدت قوة عدد من الفلسطينين في منطقة السياج شمال قطاع #غزة. من التحقيق الأولي يتضح ان ناشط في قوة الضبط الميداني التابعة لحماس وصل للمنطقة في أعقاب تحرك فلسطينييْن بمحاذاته. لاحقًا اتضح ان القوة قامت بتشخيص ناشط الضبط الميداني كمخرب مسلح وقامت بإطلاق النار نتيجة سوء فهم

وتوفي اليوم الخميس، محمود أحمد صبري الأدهم (28 عاما) بعد ساعات من إصابة حرجة تعرض لها جراء إطلاق النار عليه من قبل القوات الإسرائيلية شرق بيت حانون شمال قطاع غزة.

وكانت القوات الإسرائيلية أطلقت النار على مجموعة من “الضبط الميداني”، التابعة لحركة حماس، ما أدى إلى إصابة أحدهم قبل إعلان مقتله، كما أطلقت القوات الإسرائيلية النار أيضا على نقطة أخرى لـ”الضبط الميداني” شرق رفح جنوب قطاع غزة، من دون الإفادة بوقوع إصابات.

من جهتها، نعت “كتائب القسام”، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، الأدهم، مؤكدة أنه أحد أفراد قوة “حماة الثغور”، لافتة إلى أن “القوات الإسرائيلية تعمدت إطلاق النار على أحد المجاهدين أثناء تأدية واجبه”.

وأضافت “نحن نجري تقييما لهذه الجريمة، ونؤكد أنها لن تمر مرور الكرام”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى