منوعات

الملكة إليزابيث تبحث عن شخص يعتني بـ«أحصتنها» براتب 22 ألف جنيه إسترليني

كشفت صحيفة Mirror البريطانية أن ملكة بريطانيا الملكة إليزابيث تبحث حالياً عن شخص ليعيش في قصر باكنجهام من أجل الاعتناء بأحصنتها.

ملكة بريطانيا تريد أن تدفع 22 ألف جنيه إسترليني ليعتني شخص بأحصنتها 

وقد أُتيحت في وقت مبكر من هذا الشهر، أكتوبر، وظيفة شاغرة لـ»مساعد مُجهز» للعمل لدى العائلة الملكية.

وتوفر هذه الوظيفة السكن إلى جانب الراتب الذي يبلغ 22,400 جنيه إسترليني (27,552 دولار)، مع إقامة المُتقدِّم المقبول في الإسطبلات الملكية في قصر باكنغهام.

تتضمَّن المسؤوليات الرئيسية في هذه الوظيفة العناية بأحصنة الملكة، بتمرينها وتدريبها باستمرار، بالإضافة إلى إعدادها للفعاليات الاحتفالية الملكية.

وتشمل الواجبات الأخرى للوظيفة الاعتناء بالإسطبلات، وتنظيف سروج الخيل وألجمتها داخل الإسطبلات الملكية، والحفاظ عليها «في أفضل حالة ممكنة».

وسيشارك «الموظف» في الاحتفالات الرسمية في القصر من خلال عروض الخيل

وفي هذه الوظيفة أيضاً، سيُتاح للمُتقدِّم المقبول الفرصة للمشاركة في الفعاليات الاحتفالية، من خلال مساعدة سائقي العربات في القيادة وركوب الخيل أثناء اليوم.

ويذكر الإعلان أن القصر يبحث عن شخص شغوف بالأحصنة وله خبرة في العمل في الحظائر.

ويمتاز العقد بتوفير 33 يوماً إجازة سنوية، و15% مساهمة من صاحب العمل، ويوفر كذلك الوجبات والإقامة.

يمكن التقدُّم لهذه الوظيفة من خلال موقع البلاط الملكي وتُغلق طلبات التقديم لهذه الوظيفة في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الجاري وستُجرى المقابلات لها في يومي 21 و22 من الشهر نفسه.

وقد شارك السكرتير السابق للأميرتين بياتريس ويوجيني، جيمس أوبشر، من قبل عدداً من النصائح والخبايا، لمن يرغب في التقدُّم للعمل لدى العائلة الملكية.

يقول جيمس أوبشر: «يخدم البلاط الملكي جميع الدول التي ترأسها جلالتها ودول الكومنولث، لذلك فإدراكك وارتباطك بأجزاء العالم المتصل بالعائلة الملكية بخلاف المملكة المتحدة، له قيمة كبيرة في المؤسسة وعليك التأكيد عليها في طلب التقديم».

وعلى المتقدمين للوظيفة مراعاة الشروط المطلوبة

وأضاف أوبشر أنه من المهم ذكر القيم التي تتشاركها مع العائلة الملكية، إلى جانب ذكر الراعي الملكي كذلك: «إذا كنت كشافاً أو مرشداً، هناك راعٍ ملكي لذلك».

ويقول أيضاً: «إذا شاركت من قبل في ماراثون تابع لمنظمة Cancer Research UK الخيرية، هناك راعٍ ملكي لذلك».

ويتابع يول جيمس أوبشر: «هناك تقريباً في كلِّ نشاطٍ اجتماعي إيجابي في المملكة المتحدة، وخارجها، ارتباط بالعائلة الملكية، ويُمكن أن يُعتبر ذكر الأنشطة التي تشترك فيها -وذكر معرفتك بالارتباط بينهما- دليلاً على القيم التي تتشاركها مع البلاط».

لكن ما يُطلَق عليه «القاعدة الذهبية»، هو ألا تبدأ طلب التقدُّم أبداً بعبارة «لطالما حلمتُ بالعمل لدى العائلة الملكية».

ويوضح أوبشر: «على ما يبدو، لا يشاركك المسؤول عن التعيين في هذه الوظيفة نفس حماسك لتحقيق أحلام طفولتك، إذ أن لديه آلاف الخطابات التي ينبغي إرسالها، ويريد شخصاً شديد المهارة ليشغلها».

وينصح قائلاً: «ستكتب بالطبع سطراً عن احترامك الكبير للمؤسسة، لكن اكتبه بطريقة ذكية لتتجنب قائمة الرفض».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى