حوارات

رياض المالكي: سنقبل صفقة القرن إذا أنهت الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية

قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي في مقابلة مع قناة ” RT “، أن السلطة الفلسطينية ستقبل بـ “صفقة القرن” التي تنوي واشنطن طرحها، إن كانت الصفقة تحفظ الحقوق الأساسية للفلسطينيين.

وردا على سؤال بشأن تحذير المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي من رفض ما يسمى بـ “صفقة القرن” حول التسوية في الشرق الأوسط، قال رياض المالكي إن “هذا يعكس الغباء الحقيقي الذي تمثله نيكي هايلي وحتى القيادة الأمريكية”.

وتابع قائلا: “لا يجب أن يحذرونا من رفض صفقة القرن التي لم نرها بعد. كيف سوف نقبل بصفقة قرن لم نرها؟ وإن لم تتوافق مع حقوقنا الأساسية بالتأكيد سنرفضها، وإن كانت تتوافق مع حقوقنا الأساسية، تنهي الاحتلال وتسمح بإقامة الدولة الفلسطينية فسوف نقبل بها”.

وأشار إلى أن سنتين مرتا منذ وصول إدارة الرئيس دونالد ترامب للحكم في الولايات المتحدة، وهذه الإدارة لا تزال تتحدث عن “صفقة القرن”، دون أن يتم الإعلان عنها. وأضاف: “أستطيع أن أقول جازما بأنه لا يوجد هناك شيء اسمه صفقة القرن، هذا شيء افتراضي موجود فقط في عقلية بعض الأشخاص الموجودين حول الرئيس ترامب”.

وأضاف أن القيادة الفلسطينية تدرك بوجود خطوات عملية من قبل الإدارة الأمريكية لتثبيت موقف إسرائيل وشروطها لتمريرها، وأن كل إجراءاتها الأخيرة تأتي “لإرضاء اللوبي اليهودي في أمريكا ولإرضاء إسرائيل”.

المالكي: زيارتي لموسكو تندرج في سياق التنسيق بين القيادتين الروسية والفلسطينية

وأكد رياض المالكي أن زيارته لموسكو تندرج في سياق التنسيق بين القيادتين الروسية والفلسطينية في جميع المجالات، مضيفا أن زيارته تهدف أيضا إلى بحث العلاقات الثنائية وكيفية تطويرها، مشيرا إلى أن القلق يساور الجانبين بخصوص غياب أفق لعملية السلام في الشرق الأوسط على خلفية ما قامت به الولايات المتحدة “من إعلان حرب شاملة وواسعة ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه وضد وجوده على أرضه وما تقوم به إسرائيل من الاستفادة من مثل هذه الأجواء” على مستوى تعزيز البناء الاستيطاني.

وتابع أن كل ذلك يتطلب جلوس القيادتين الروسية والفلسطينية للبحث في كيفية حماية الحقوق الفلسطينية وحل الدولتين والتفكير في كيفية الخروج من هذا المأزق السياسي.

وتعليقا على زيارة وفد حركة حماس إلى موسكو، قال: “ليس هناك أي ضير من وجهة نظرنا في أن تحاول القيادة الروسية المساهمة قدر الإمكان في رص الصفوف باتجاه تعزيز الجهد باتجاه المصالحة”.. “أي جهود إضافية مساندة تدعم الجهود المصرية نحن نرحب بها مع معرفتنا السابقة أن مواقف قيادة حماس متشنجة وأفشلت كل الجهود السابقة وسوف تفشل أي جهود أخرى، كانت روسية أو غير روسية، ولكن مع ذلك سوف نراقب لنرى نتائج هذه الزيارة”، مشيرا إلى أن القيادة الفلسطينية مستمرة بالعمل مع هذا الملف على اعتبار أنه من أولويات القيادة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى