الشأن العربي

فتيات بالـ “شورت” ضمن شرطة البلدية في لبنان… ورئيس بلدية برمانا لـِ “عربي بوست”: “هي صدمة تعمّدتُ إحداثها”!

أثارت صور الفتيات، اللواتي استقدمتهنّ بلدية برمانا اللبنانية للعمل كعناصر شرطة لتنظيم حركة السير في البلدة، جدلاً واسعاً بين اللبنانيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

كان موقع محطة MTV اللبنانية نشر الخبر، محتفياً بفكرة رئيس البلدية بيار أشقر، وجاء في الخبر: “تزامنا مع الزحمة السياحية التي تشهدها مدينة برمانا، استقدمتْ شرطة البلدية عناصر جدداً.. والمفارقة اللافتة هذا الصيف، كانت بالاستعانة بالعنصر النسائي ضمن عديد شرطة البلدية، وعلى هذا الأساس كانت المفاجأة بشابات جميلات ورشيقات بالـ “شورت” لتنظيم حركة السير وتسهيل مرور المواطنين؛ ما أذهل روّاد المدينة، الذين رحّبوا بالفكرة الجديدة. فهل تحذو باقي البلديات حذو برمانا”؟

احتفاء موقع MTV بالخبر جاء بردود فعلٍ متعارضة عبر شبكات التواصل.

كثيرون اعتبروا أن استقدام فتياتٍ جامعيات هو أسلوبٌ تسليعي من قِبَل البلدية واستغلالٌ لمراهقات وتشويه لصورة المرأة. وأن جعل الفتيات يرتدين الـ “شورت” هو استخدامٌ لهنّ لجذب السيّاح، وأمرٌ قد يعرّض حياتهنّ للخطر، لا سيما وأنهنّ لا يحملن أيّ أدوات للدفاع عن النفس.

 

View image on TwitterView image on Twittery

من جهته، وفي اتصال مع “عربي بوست”، أشار رئيس بلدية برمانا بيار أشقر (ورئيس اتحاد النقابات السياحية في لبنان) إلى أن البلدية اعتادت أن تتعاقد مع 18 شرطياً مع بداية الموسم الصيفي، “وهذه السنة اختارت أن يكون التعاقد مع صبايا.

* ولكن السؤال: لماذا الـ “شورت”؟

– عم نجرّب نعمل تنويع للسياحة” يقول أشقر. ويتابع “أردنا أن نجذب الغرب طالما أن الدول العربية تنصح رعاياها بعدم زيارة لبنان. نحاول أن نقول للمرأة الغربية أن لبنان يشبهها، وأن نقول للغرب عموماً أن لبنان يشبههم وأن النظرة التي ينقلها إعلامهم عن لبنان هي خاطئة. لبنان بلد الحرّيات والأمن مستتبّ ويمكنكم زيارته”.

* هل اطّلعتَ على الاتهامات التي طالتكَ بتسليع المرأة واستخدامها لجذب السيّاح؟

– طبعاً. قرأتُ كل الاتهامات. وردّي بسيط. المرأة العادية في لبنان ترتدي الـ “شورت” في الصيف، وكلّ ما أرتدتُ إيصاله فكرة واحدة أننا في لبنان لسنا متزمّتين وأن المرأة يمكنها العمل في السلك العسكري.

لكن لماذا إجبارها على ارتداء الـ “شورت”؟

لأننا نبحث عن سوقٍ جديدة. هي صدمة تعمّدتُ إحداثها، حتى أعطي الآخر (أي الغرب) علم وخبر أننا نشبهكم في لبنان.

تجدر الإشارة إلى أن رئيس بلدية برمانا بيار أشقر أكّد لـِ “عربي بوست” أن الصبايا، اللواتي تمّ التعاقد معهنّ هم فوق السنّ القانوني قائلاً: “عيب. ممنوع نوظّف صبايا أو شباب تحت السنّ القانوني”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى