منوعات

مزاعم بقدرة مياه «مقدسة» في مدينة لوردس الفرنسية على الشفاء من مرض السرطان

قالت صحيفة “ذا صن” البريطانية إن أطباء يستعدون لإجراء اختباراتٍ على الجد كازيك ستيبان يزعم أن سرطانه المستعصي قد شُفي بطريقةٍ إعجازيةٍ بفعل مياه مدينة لوردس المقدسة.

وكان كازيك ستيبان البالغ من العمر 71 عاماً قد زار الموقع الكاثوليكي الروماني المقدس الواقع في فرنسا في سنوات مراهقته بعد أن شُخص بالإصابة بورمٍ في عموده الفقري تركه قعيداً.

كان الأطباء يخشون ألا ينجو من رحلة حجه إلى المدينة قادماً من مدينة كنت الإنجليزية، لكن كازيك يعتقد أنه بعد استحمامه في المياه المقدسة هناك بات قادراً على المشي مجدداً لأول مرةٍ منذ شهور.

ويُفترض بكازيك أن يزور الموقع المقدس للـ»سيدة لورد» -وهو لقبٌ كاثوليكيٌ للسيدة مريم العذراء- الواقع عند سفوح جبال البرانس جنوب غرب فرنسا في حلقةٍ جديدةٍ من برنامج The Songs of Praise التلفزيوني.

وبينما هو هناك سيختبر صدق ادعائه المُعجز 30 طبيباً من لجنة لوردس الطبية الدولية.

يجدر بالأطباء تأكيد أن مرض كازيك كان مزمناً قبل أن يُقرروا إذا ما كان «أُنعم عليه بشفاءٍ تام».

وتتدفق المياه في الموقع من مغارة مسابيل، ويعتقد الكثير من الكاثوليكيين أن لها خصائص شفائيةً.

كانت التكهنات حول الكهف الفرنسي قد بدأت عام 1858 حينما قيل إن موقع النبع قد كشفته «سيدة لورد» للقديسة بيرناديت سوبيريوس.

ويزعم نحو 100 شخصٍ أنهم يُشفون بفعل المياه المعجزة كل عامٍ، لكن الكنيسة الكاثوليكية تُقر فقط بـ70 معجزةً ترتبط بالموقع.

وفي حال أكد الأطباء مزاعم كازيك، سيُصبح أول بريطانيٍ يؤكد شفاؤه. وسيُعلن الأطباء قرارهم الشهر القادم.

وستُذاع الحلقة التي تُغطي عودته من برنامج The Songs of Praise على شبكة BBC يوم الخامس عشر من سبتمبر الجاري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى