منوعات

مخاوف من إرسال روبوتات على سطح المريخ «لأوامر مضللة»

في الثامن والعشرين من أغسطس 2019، سيكون كل من الأرض والمريخ على جانبين متقابلين من الشمس.

قالت صحيفة Metro البريطانية، إن الشمس تنفث غازات حارة، من شأنها أن تتداخل مع إشارات الراديو المستخدمة للتواصل مع المركبات الفضائية تدور حول المريخ أو ترتحل على سطحه.

يمكن أن يتسبب هذا في صدور «أوامر مُضللة» ينجُم عنها «سلوك غير متوقع من أجهزتنا الاستكشافية في الفضاء العميق» .

مخاوف من إصدار أوامر مضللة من سطح المريخ

للتأكد من أن الآلات لا تضلل نفسها، أمرت وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) «بتعليق إصدار الأوامر» بدءاً من يوم الإثنين، 26 أغسطس وحتى 7 سبتمبر المقبل.

وهذا يعني أن المهندسين «يؤجلون إرسال الأوامر» إلى أن يتحرك المريخ إلى موقع يمكن لإشارات الراديو القادمة من الأرض أن تصل إليه فيه، دون تدخل من الشمس.

قال روي غلادن مدير شبكة Mars Relay في مختبر الدفع النفاث التابع لوكالة ناسا الفضائية في باسادينا بولاية كاليفورنيا: «حان الوقت مجدداً، كان مهندسونا يجهزون مركبتنا الفضائية منذ عدة أشهر» لذلك الإجراء.

وتابع: «لا يزالون يجمعون البيانات العلمية من على سطح المريخ، وسيحاول البعض إرسال تلك البيانات إلينا، لكننا لن نصدر أوامر للمركبة الفضائية خشية أن تعمل وفقاً لأمر مُضلل» .

يذكر أن التزامن الشمسي يحدث كل عامين، وستُطفأ بعض المعدات مثل الكاميرات أثناء حدوثه، لأنها تجمع بيانات كثيرة، في حين ستُمنح المركبات مهامّ «أبسط في التنفيذ» من المعتاد.

مما سيتسبب في وقف جمع البيانات القادمة من الفضاء

وأضافت ناسا: «ستتوقف مركبة  Curiosity عن الحركة على سطح المريخ، في حين سيحجم مسبار InSight عن تحريك ذراعه الآلية» . وتابعت: «سيواصل كل من مكوك Odyssey ومكوك Mars Reconnaissance جمع البيانات من مركبة Curiosity ومسبار InSight فوق المريخ للعودة بها إلى الأرض. ورغم ذلك، سينقل مكوك Odyssey وحده تلك البيانات إلى الأرض قبل انتهاء فترة التزامن الشمسي» .

وقالت: «أثناء ذلك، سيواصل مكوك آخر يدعى MAVEN جمع بياناته العلمية، لكنه لن يدعم أي عمليات نقل خلال هذا الوقت» .

يعني كل هذا أنه سيكون هناك توقف مؤقت في مجموعة الصور الأولية المتاحة من مركبة Curiosity ومسبار InSight وغيرها من البعثات الفضائية إلى المريخ. وتجدر الإشارة إلى أن التزامن الشمسي للمريخ يؤثر على عمليات كافة المركبات الفضائية الموجودة حالياً على سطحه، وليس تلك التابعة لناسا وحدها.

وما إن ينتهي التزامن، سترسل المركبة الفضائية البيانات التي جمعتها إلى شبكة ناسا لمراقبة الفضاء العميق، وهي نظام ضخم من هوائيات الراديو الأرضية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى